اخر الاخبار

المؤشرات الخطيرة للتفجيرات الأخيرة: د. عدنان الشريفي

المؤشرات الخطيرة للتفجيرات الأخيرة:
د. عدنان الشريفي

وكالة أينانا الاخبارية /مقالات

المؤشرات الخطيرة للتفجيرات الأخيرة: د. عدنان الشريفي


الرئيس الأمريكي بايدن هو صاحب المشروع الشهير الذي أعلنه عام 2006 وقدمه إلى مجلس الشيوخ في 2007 تحت عنوان تقسيم العراق إلى ثلاث دول: عربية شيعية، عربية سنية، وكردية وأقليات في الشمال، والذي عاد ليخففه في عام 2014 حينما كان نائبا للرئيس أوباما وقال انه يقترح ويدعم نظاماً فيدرالياً موسعاً في العراق ويعني تقسيم العراق الى ثلاث فدراليات شيعية و سنية وكردية مع الأقليات ، وحيث ان الحديث الان عن إقليم سني سيواجه بعض المعارضة من بعض السنة وبعض الشيعة فلا بد من تهيئة الأرضية التي تعجل في تقبل الفكرة بل تجعلها مطلبا شعبيا ولا يكون ذلك الا بإذكاء الفتنة الطائفية وتغذيتها وستتحول الى حرب أهلية لكن ليس على نطاق واسع وليس مصادفة ان يكون منفذي التفجيرين الإرهابيين من السعودية السنية في منطقة تجمع شيعية اغلبهم من أبناء الجنوب المنسي وهناك مئات المواقع الإلكترونية التي تحمل أسماء سنية تديرها السفارة الامريكية والداخلين في مشروع بايدن من الداخل والخارج ستتشفى بالضحايا وتلعن بالشيعة وتصفهم بأبشع الاوصاف ومثلها مواقع باسم الشيعة لإذكاء الفتنة الطائفية .

وما اطلاق الصواريخ على محيط مطار بغداد وتدمير دار في حي الجهاد اليوم وتوجيه الاتهامات فور وقوع الصواريخ الى فصائل مسلحة شيعية ما هي الا حلقة من سلسلة حلقات قادمة ستؤدي الى فوضى امنية لذلك أتوقع في قادم الأيام ان تقوم مجاميع من عملاء السفارة الامريكية واتباعها بأعمال تنسب لأحد الطائفتين ضد الأخرى والطرفين منها براء ، وسنشهد في الأيام القادمة دعما أمريكيا وخليجيا غير مسبوق للمناطق السنية والكردية دون المرور بالحكومة الاتحادية أما المناطق الشيعية فستبقى محافظه وبجدارة على المراكز الأولى في ارتفاع نسبة الفقر والارمل والايتام والبطالة دون أي يقدم أي من قادتها ورموزها حلا لفقرهم عدا الشعارات الرنانة الفارغة التي لا تشبع فقيرا منهم ولا تدفئ بردانا في بيوت الصفيح، وستزيد هجمات داعش وتتسع في المناطق الغربية هذا من جانب ومن جانب آخر اعتقد ان هناك اتفاقا إيرانيا أمريكيا حول الملف النووي الإيراني سيظهر للأفق بعد ان زاد التنسيق الإيراني مع فريق بايدن بقيادة ماكغورك الذي يجيد الفارسية والعربية واللقاءات السرية في سلطنة عمان مع ماكغورك،ز

وهذا يعني ان هناك موافقة إيرانية على إقامة الإقليم السني ضمن صفقة الملف النووي لكن لن يتم اعلان هذا الإقليم الا بعد إعادة الاتفاق على البرنامج النووي الإيراني ولكن ستبدأ الاستعدادات في الأيام القادمة لطبخة الاقليم على نار الفتنه القادمة. وكل شيء سيتقرر بعد الاتفاق النووي وليس بعد الانتخابات العراقية التي لم ولن تجري وأن كل ما يعلن من الجميع حولها دون استثناء هو نفاق سياسي لأنهم يعلمون تماما بأنهم سيخسرون مكاسبهم الحالية، لكنهم سيحاولون تقليص الفتنة القادمة وليس القضاء عليها لأنها ستكون مبررا كافيا لهم بعدم اجراء الانتخابات.

 

 

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

 

 

 

 

 

 

 

عن وكالة اينانا الدولية للاخبار

اضف رد