اخر الاخبار

من يلقم المشروم (زنديق ) الحرم المكي..حجرا . حسين باجي الغزي

حسين باجي الغزي

أذا جاز لي إن أترحم على المخبول معمر ألقذافي ..فهو يستحق الرحمة بل الترحم علية بكرة وعشية .فالرجل في إحدى خطاباته طالب بإدارة أسلامية وعربية لإدارة الحرم المكي ومناسك الحج .فهو ملك ووقف للمسلمين جميعا وليس لا إل سعود أبناء (السطل ) الذين نصبوا أنفسهم أصنام وإنصاف إلهه يعبدها شعب نجد والحجاز .

عطفا على مقولة المتوفي  ألقذافي ،فان هذه المطالبة تطرح نفسها بقوة بعد إن خرجت إدارة الحرم المكي الشريف من وسطيتها واعتدالها .وتسيست وتلبست برداء الوهابية المردوخيين .ونصبوا من أنفسهم منبرا للشتيمة وللسباب والفرقة والتناحر والطعن والتنكيل بمذاهب المسلمين .وتحول أقدس بقعه يتجه إليها أتباع دين محمد الحنيف الى مصنع خناجر صدئه وبنادق دخانية تطلق وتغدر بلحمة وتعاطف وتوادد بني ادم عامة والمسلمون خاصة. .

اليوم لفح أسماعنا (قائمقام) الحرم المكي، المنتوف سعود الشريم، أبياتا شعرية، خلال خطبة الجمعة، أعرب فيها عن تأييده ودعمه لعملية عاصفة الحزم التي نفذتها السعودية بمشاركة عربية ضد جماعة أنصار الله الحوثي في اليمن.

وتغوط هذا المعتوه في خطبة اليوم قائلا “عاصفة الحزم غضبة حليم انطلقت؛ لأن العدو يستهدف بلاد الحرمين في عقيدتها وأمنها ومقدساتها”.

وأزبد وأرعد من فم معوج مليء بموبقات الشحن الطائفي وازدراء الشعوب التي تطالب بحريتها قائلا ” بلاد الحرمين لم تَسلم من الطامعين، وهي ليست بلاد طائفة، وعاصفة الحزم انطلقت لنصرة الحكيم”قاصدا به المومياء السعودي سلمان.

وجاء في  الأبيات التي (لطشها)” من رائعة أبي تمام (السيف اصدق أنباء من الكتب ) قائلا:

العصف أبلغ إيضاحاً من الخطب

والحزم دلّ على ساداتنا النجب

قد خان موطننا رغم الجوار يد

كنّا نصافحها باللطف والأدب

كنّا نكافئها باللين لا خوَراً

حتى غدت حسداً حمالة الحطب

فامتد فوق سماء الحزم أجنحة

مثل النسور تُرى في الجو كالسحب

يحمون كعبة من ذُلّ العباد له

لم يُثنهم رُهب فالكل كالشهب

فامضوا على ثقة بالله إن لكم

من عنده مدداً يُفضي إلى الأرب.

 

أأسفي لهذا السكوت والصمت المطبق من عربان الجزيرة وباقي بلاد المسلمين على هذا الدعي الافاك وهو يتلاعب بالألفاظ ويسفه المعاني فيقلب الحق باطلا والباطل حقا ،ويستهتر بإسماع الملبين  الملتفين الطائفين ببيت الله .ويستخف بعقول وبإسماع ملايين المسلمين وهم ينتهجون دين محمد الذي أخرجهم من الظلمات الى النور .ليقول لهم ان كعبتكم يستهدفها الحوثيون .وقبر النبي منية الرافضيون .

أرى على جامعه الدول العربية والمؤتمر الإسلامي وكل المنابر التي تتخذ من وحدة المسلمين ورفعتهم هدفا وشعارا لها إن تـضع تخريف الشريم وما قاله اليوم في موازين العدل والإنصاف وان تعود الى هدي محمد ورسالته وتعترف بان بيت الله الحرام ….بيد عصابة طائفية ونفر ضال عن نور الإسلام ,وبوق بدوي متخلف.يتخذ من الثأرية والانتقام وتأجيج الفتنة والحراب بين جموع المسلمين .

وعلى الأشرم الزنديق إن برعوي وأن يثب إلى رشده .فإتباع حبل الله المتمسكون به حتى الشهادة لن يجدوا مناصا من إن يلقموا فم هذا الأخرق حجرا وان يجدوا طريقا أخر غير المشروم وعصابته يرتقي منبر المسلمين .

عن وكالة اينانا الدولية للاخبار

اضف رد