اخر الاخبار

من مأثر المرحوم الامير على المنشد //حسين باجي الغزي


من مأثر المرحوم الامير على المنشد
حسين باجي الغزي
(فك إعدامه ويابه وياه الطارش ..يومن طب لمحمد)
# هوسة الشاعر يوده الشداوي البدري
خلال سنيين التسعينات والحصار يأكل أجساد أبناء الشعب العراقي ووصل الفقر الى أدنى مستوياته..حيث باع الفقراء أبواب وشبابيكهم ..أقدم جندي من من احد معسكرات الناصرية القريبة من مضارب أل غزي .. وبدافع الفاقة والعوز على سرقة ناظور ليلي وقبض علية في سيطرة باب المعسكر وهو يحمله في حقيبته .حيث أحيل الى امن المعسكر وكانت عقوبة الإعدام حتما في أنتظارة .
حضرت والدة الجندي وكان وحيدها الى مضيف الشيخ علي ورمت (شيلتها ) وبكت بكاء أم مفجوعه طالبة أنقاذ حياة وحيدها ..
فما كان من الشيخ المرحوم ان هب واقفا وارجع شيلتها قائلا
(أفه والله …ألإ..أفدية.. بسعد أبني )
كان الامر مخيف وصعبا فأجهزة صدام ونظامه القمعي تحول دون أي وسيلة لأنقاذه ..لكن الشيخ أجلسها في داره مع عائلته واو عدها انة لن يعود الا وهو معه ..
هب أمر الفرقة واقفا وهو يرحب بالشيخ على وأصفر لونة فكيف يعفو عن سارق والاستخبارات علمت بالتفاصيل ..لكن وجاهة الشيخ على وطلبة الذي لم يرد أمرا لابد مهنه…كان الموقف عصيبا ..لكن العقيد ع م الشجاع والذي يحسب وزنا لشخصية أعتبارية لشيخ أل غزي ..قال (تامر ..شيخ علي ..لو بيهه اعدامي ..ما اردلك طلب )..واقترح على أمرر الاستخبارات تدوينه غائبا في وقائع الفرقة وسلمه بيد الشيخ .. وان يعود بعد يومين ..
فرحة الام لن تصدق وهي نرى وحيدها عائدا .. وأطلقت على شيخ ال غزي (غياث الدخيل ) .. وأكرم امه بكسوة واعانهم بمبلغ كبير من المال ..وأوصلهم الشيخ علي بسيارته إلى ناحيه الكحلاء عند أهله وكانت هذه التهمة مصيرها الاعدام حتما .
ستفتقد المكارم والمأثر رجلا كأبو سعد …وعزائنا أن ذكراه خالدة في قلوب الجميع .

عن wedsb33445566

اضف رد