اخر الاخبار

لماذا ينتخب المواطن العراقي //بقلم #منى الهلالي

في بلد مثل العراق تتوزع فية الثروات على مد البصر وهو بلد الرافدين وأرض السواد في المقابل تترنح الفئة الكبيرة من مواطنيه تحت وطئة الفقر والبؤس وكل عام أسوأ من العام الذي مضى عاما يجر الآخر ومحافظات العراق تنتج الذهب وتأكل الحصْرم قطاعات بأكملها انهارت فلا صناعة ولا زراعة ولا خدمات صحية وقد أستشرت البطالة بشقيها المقنعة وغير المقنعة ناهيك عن الفساد الإداري والمالي فلماذا يذهب المواطن للانتخابات ؟؟؟
هل يعي حقيقة التغير
تذهب فئة من العراقين للانتخابات بسب فتوة المراجع الدينية وهنا يذهب لينتخب من هو من نسل السادة او من المدعين بالدين
فئة تذهب كفزعة مع صاحب مال أو جاه أو أحد الأقارب من باب المجاملات
منهم من يذهب كرد للجميل اي استفاد من مرشح سابق أو حزبة في تعيين أو صفقة فالطبيعي أنه يذهب لإنتخابه من جديد
ومنهم من يذهب لقناعته التامة بحزبهِ وأهداف هذا الحزب وقد يجد من المرشحين من ينجذب إليه
البعض يذهب لشعوره بالزهوِ أي أن ذهابه للانتخابات يشعرة بأدميته وحقوقه وهو يمارس حق طبيعي قد يكون هو الحق الأوحد ضمن برامج الديموقراطية التي تتقرب بها الحكومة للمواطن
البعض يذهب إنصياع لأوامر من هو متولي عليه كالأب والجد وغيرهم فيذهبون للأنتخابات بالجملة دون وعي لما يحدث
الفئة الضئيلة التي تذهب هي فئة الواعين بالواقع الذين يخرجون الى الانتخابات وهم على علم بما يحدث
اما المقاطعين فهم فئة على دراية كافية بالواقع لايؤمنون ان صناديق الاقتراع هي الحل الامثل للتغير كونهم يملكون تجربة سابقة وحقيقية بما حدث في السنوات الماضية فالوجوه الأولى لم تتغير والأجندات لم تتغير والمحاصصات لم تتغير فكيف يأتي التغير من فاقد الشيء
متى نصل إلى مرحلة القناعة بمرشحٍ وبرنامجه الإنتخابي الذي يجهلهُ الكثير ممن قرروا الذهاب لصناديقَ الأقتراع ، متى نعيّ حقيقية أنهُ من حق الشيعي أنتخاب المسيحي أو الأيزيدي أ و السني أو الصابئي والعكس صحيح
( مع تحفظي على هذه المسميات ) مَنْ الذي جعلنا متقوقعين على مذاهبِنا وعلى طوائفنا وعلى مناطقيتنا . فهل هذه هي الديموقراطية ؟؟؟

عن wedsb33445566

اضف رد