اخر الاخبار
أطفال العراق يطلقون بالونات الأمنيات

أطفال العراق يطلقون بالونات الأمنيات

وكالة انانا _ انعام عطيوي

مع صبيحة يوم ربيعي جميل وأشعة شمس دافئة وتزامناً مع أفراح الانتصارات العراقية وذكرى عيد الجيش العراقي الباسل انطلقت في سماء العراق بالونات الأمل لأطفال العراق صبيحة يوم الاثنين الموافق 8/1/2018 في مهرجان الأمل الذي أقامته دار ثقافة الأطفال احد تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والآثار.
وقالت السيدة زهرة الجبوري مدير علاقات وإعلام دار ثقافة الأطفال اليوم تنطلق من حدائق الدار أمنيات الأطفال احتفالاً بعام 2018 الذي حمل شعار الحب والتسامح والسلام والطفل حمل أمنية على بالونه الملون أن لا تنطلق رصاصة طائشة تقلق امن وسلام حياته لأي سبب
وبينت ان أكثر أمنية كتبت على البالونات للأطفال هي الأمل بحياة لا يشوبها الدم، كما ان عيد الجيش البطل الذي تزامن مع أفراح الانتصارات لأجمل عرس عراقي بتحرير الموصل جعل مسؤولية على ثقافة الأطفال في بناء أفكار الأطفال وخصوصاً إن التحرير الكامل هو بتحرير الفكر واقترح باجراء اتفاق بين وزارة التربية ووزارة الثقافة ووزارة العمل والشؤون والاجتماعية ومستشارية الأمن الوطني لوضع الحلول وليس فقط بحوث وندوات وإنما وضع حلول جذرية للتعاون بتثقيف الفكر وتحريره من الفكر الداعشة وبالأخص للأطفال وبوجود مختصين
واشارت الجبوري إن هذه الدار ثقافة الاطفال هي الوحيدة التي تختص بثقافة الطفل في العراق ولا بد من الاهتمام بها
مؤكدة ان هذه الدار ستتعرض للانهيار إذا لم تأخذ حقوقها اذ إن هناك مطبوعين يصدران من هذه الدار وهما مجلتي والمزمار ويسيران نحو الانقراض في حال لم يلتزم المسؤول باستمرار هذا المطبوع الوطني الذي يحمل الفكر الصحيح وليس المجلات الوافدة الغربية البعيدة كل البعد عن عادات وتقاليد وثقافات العراق
وبحضور ممثلي من الحشد قطعت كعكة الانتصارات وكذلك وزعت الحلوى على الأطفال ومن الملفت للانتباه إن النسبة الأعلى من الأطفال كان يكتب أمنية (أتمنى الأمن والسلام في بلادي) على بالونات الأمل قبل أطلاقها وهو مؤشر حقيقي من حالة القلق النفسي التي يعيشها الطفل العراقي جراء مروره بالمراحل السابقة اذ هذا النشاط يساهم بشكل فعلي في دراسة نفسية الطفل وقدراته العقلية وتطلعاته مقارنة بعمره كما يساهم في تمكين الطفل في تعزيز حب الوطن والثقة بالنفس في تحقيق الأمنيات.
من جانب أخر قدم الفنان علي الربيعي الذي جسد دور بابا نويل أغنية (الجنكل بيل) وزع خلالها الهدايا المتمثلة على شكل مجلتي (المجلة والمزمار) وهما من إصدار دار ثقافة الأطفال وهي بهذا تعد كدافع وحافز لتشجيع الاطفال على القراءة والعودة الى القصص والالوان والرسوم والأناشيد الموجودة في المطبوع كما انها تعد اقدم مطبوع خاص بالأطفال يحمل الهوية العراقية وبسبب عالم التكنلوجيا الذي يستخدمه الطفل ألان طغى على المطبوع الورقي وابتعد عن استقاء الثقافة الخاصة ببيئة الطفل
على سياق متصل بينت الطفلة روان وهي احد المشاركات في المهرجان انها تتمنى ان يكون بلدها امن دائما وتتحقق أمنيتها التي أطلقتها على بالوناتها وفي ختام المهرجان أطلق الأطفال بالوناتهم لتزين سماء العراق وحدائق دار ثقافة الأطفال بألوانها الزاهية.
ومن الجدير بالذكر أن هذا أول حفل في بغداد يتسم بإطلاق الأمنيات عبر البالونات للأطفال .

عن wedsb33445566

اضف رد