اخر الاخبار
التغير الذي يشهده التطور الالكتروني على الواقع الإسلامي وخطورته

التغير الذي يشهده التطور الالكتروني على الواقع الإسلامي وخطورته

وكالة انانا _ بقلم / إنعام عطيوي

الجزاء الخامس من بحث (غزو الاعلام الالكتروني لدول العالم الثالث )

هناك تغييرات كثيرة بحكم دخول التطور الالكتروني إلى مفاصل الحياة وأصبح أكثر التغييرات خطورة على الواقع الإسلامي في هذا العصر والذي بات الإعلام الالكتروني هو احد منافذه التجسس على الدول وكذلك الإرهاب.
أو ما يسمى بالتجنيد عبر وسائل التواصل الالكترونية لإفراد الشعب وزجهم في خلايا إرهابية الكترونية دون شعور منهم وخاصة المراهقين أو الغير عارفين بالأمور الشرعية الدقيقة للدين الإسلامي.
وكذلك بث معلومات وفتاوي شرعية زائفة عن الإسلام واستغلال الوسائط الالكترونية التي من الممكن التلاعب بها ضمن نظام التطور الهائل في مجال الالكترونيات من اجل أن تكون شواهد مزيفة لإقناع المتلقي بهذه التشريعات وتشويه صورة الدين الإسلامي والمحاولة الجاهدة والمستمرة بربط صورة الإسلام بالعنف والتخلف والرجعية ومصادرة حقوق الإنسان , وبث أفعال وتصرفات تغري الجمهور المتلقي لتسد حاجاته بالوقت الذي يحاول دون شعور من الجمهور بتعبئته نحو القيام بأفعال وتصرفات منافية للشريعة الإسلامية, وذلك من خلال بث المواقع الإباحية والولوج في مواضيع غير أخلاقية ونشر الصور المثيرة ومحاولة نشر الأخبار والتقارير قبل التأكد من مصداقيتها والتشهير بالشخصيات والرموز الدينية , وتحوير مقاطع فديو بعد اقتطاعها من التسجيل الأصلي وفبركة الصور وبثها عبر الشبكة بعد خضوعها إلى عدة تغييرات عن طريق العديد من برامج التحوير مثل الفوتو شوب,
كذلك التدخل في خصوصيات الآخرين والتشهير بهم والدخول إلى مواقع شخصية وسرقة معلومات خاصة بهم أو ممارسة الزواج الالكتروني أو الزنا عبر الشبكة من خلال بعض البرامج التي تتيح التواصل بالصوت والصورة
وكذلك إنهاء الحياة الزوجية من خلال الطلاق عبر شبكة الانترنيت باستخدام احد برامج تواصلها مثل الماسنجر او السكايبي أو الاميل الشخصي وأخيرا الاتهام بجرائم التحريض على القتل أو القتل الفعلي أو التفجيرات عبر التحكم بالشبكة عن طريق الأقمار الصناعية أو الاختلاس والسرقة أو التهديد والابتزاز التي يحاول القانون جهد إمكانه السيطرة عليه والحد منها ووضع الضوابط والدلائل من اجل الحد منها أو إيجاد لها حكم قانوني يضمن الحق لصاحبه.
وكذلك لا نغفل استخدام الهواتف المحمولة التي دخلت ضمن إطار هذه المخاطر على الدين وعلى المجتمع وكما هو معروف إن الدين الإسلامي بني على ركنين هما العبادات والمعاملات فان الإخلال في النظام الأخلاقي والاجتماعي جوهر البعد عن الإسلام والطريق الأمثل لتشويهه واليوم يعيش المجتمع الإسلامي هجمة عشوائية من الإعلام الالكتروني وبعض خصائص وصفات التطور الالكتروني لا تتلاءم من قواعد وضوابط الإسلام لهذا لا بد من معرفة مخاطر الإعلام الالكتروني على المجتمع وعلى الإسلام, وكذلك لا ننكر إن الإعلام الالكتروني سلاح ذو حدين ففي الوقت الذي يعتبر فيه هو أول سلاح لهدم القيم الإسلامية وإثارة الفتن وإسقاط الشعوب ونشر العادات المغايرة للإسلام, بات هو الوسيلة الأولى للتواصل ونشر الدعوة الإسلامية في حال تم مراقبة المواقع من قبل متخصصين من خلال المواقع الدينية والإسلامية التي يشرف عليها رجال دين ومسلمين مثقفين لكن في هذه الحالة يكون الموقع الالكتروني تحت إشراف متخصصين للعمل بنشر الفتاوى الشرعية وتفنيد الإشاعات عن الإسلام والمسلمين وتحسين الصورة الذهنية عن الإسلام من خلال نشر المعلومات والحقائق والتأكد منها قبل نشرها مقرونة بالأدلة والبراهين ومحاولة كذلك دراسة التشريع الالكتروني في الإسلام ضمن كل المذاهب فكما هو معروف ان الحكم الإسلامي لا يقوم الا على الأدلة فمثلا لو حدث طلاق عبر الشبكة أو عبر الهاتف النقال توجب حينها إيجاد أدلة تثبت وقوع الطلاق من خلال التعامل مع الجهات المختصة بإثبات الحقائق وسحب البيانات عبر مؤسسة الشبكة التي تثبت ذلك.
كل هذا توجب الانتباه له لان الإسلام حين جاء به الرسول (ص) وحين نزل القرءان لم يكن هناك شبكة الكترونية ولا هواتف نقالة لهذا لا توجد تشريعات تتلاءم مع الواقع الذي غزته الالكترونيات لكن وضع الإسلام ضوابط كيفما كانت وفي أي زمان ومكان وجدت لا بد أن تتوفر شروط تطبيق هذه الضوابط ودونها تكون الأحكام الصادرة عنها غير شرعية لهذا لو عدنا إلى المثال السابق وثبت فعلا إن عبر الشبكة الالكترونية تم إرسال رسالة تحتوي على تطليق الرجل لزوجته لكن أين الدليل الذي يثبت إن الزوج هو الذي بعث بالرسالة ولم يستغل الإرسال شخص أخر بالدخول إلى موقعه الخاص وسرقت أرقامه السرية وفتح أميله والعبث بحياته بهذه الطريقة من خلال استخدام برامج الهيكترز الشهيرة المتخصصة والمتطورة بشكل مستمر بالدخول إلى المواقع والهواتف المحمية واختراقها..

عن wedsb33445566

اضف رد