اخر الاخبار
مفتش عام وزارة الاتصالات يستغرب التصويت الأولي لإلغاء مكاتب المفتشين العموميين خلال حفل أسبوع النزاهة الوطني

مفتش عام وزارة الاتصالات يستغرب التصويت الأولي لإلغاء مكاتب المفتشين العموميين خلال حفل أسبوع النزاهة الوطني

وكالة اينانا _ انعام عطيوي

تحت شعار وظيفتي نزاهتي وبرعاية وزير الاتصالات العراقي السيد حسن كاظم الراشد وبإشراف المفتش العام لوزارة الاتصالات السيد أيمن نعمة سعيد وبالتعاون مع مكتب مفتش شبكة الإعلام العراقي وهيئة الإعلام والاتصالات أقام مكتب المفتش العام حفل أسبوع النزاهة الوطني على قاعة معهد العالي للاتصالات والبريد
افتتح الحفل بأية من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني العراقي وكذلك الوقوف لقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق
ثم ألقى المفتش العام لوزارة الاتصالات السيد ايمن نعمة سعيد كلمة بين فيها ” ان الهدف من هذا الحفل هو تنمية الواعز الوطني والوظيفي كوسيلة لحماية النزاهة ومكافحة الفساد والذي أقيم بالتعاون مع وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام والاتصالات وشبكة الإعلام العراقي وهيئة النزاهة التي تعودنا الترحيب والتجاوب في كل عمل يهدف لمكافحة الفساد”
وأضاف ” إن الفساد أصبح عادة وسلوك في بعض الأحيان ولا بد من كبحها لذا نجد أنفسنا معنيون بالنزاهة من منطلق ديني وحضاري ومحاربة الفاسدين والفساد وعدم التعرض للمال العام ومن خلال هذا المنطلق والمفهوم ولتسديد القيم الفاضلة عملنا منذ اليوم الأول لتولي المسؤولية على تكريس ثقافة النزاهة والشفافية والرقابة الذاتية، وتقويم الأداء ونشرها بأوسع نطاق في أوساط الموظفين بمختلف مستوياتهم وكذلك الالتزام بواجبات الوظيفة العامة لاعتقادنا بان النزاهة أولا قبل مكافحة الفساد فإذا انتهجنا النزاهة فلن نكون بحاجة إلى مكافحة الفساد”
وبين المفتش العام إن النزاهة سلوك أخلاقي رفيع والزهد بالمال العام والحفاظ والحرص عليه والرقابة على الذات التي تكون أفضل من رقابة القوانين واللوائح
وأكد السعيد إن الانجازات التي تحققت في مكتبنا سواء في وزارة الاتصالات او شبكة الإعلام العراقي او هيئة الإعلام والاتصالات وهي على صغر مولدها كون تم تشكيل مكتب هيئة الإعلام والاتصالات حديثاً جدا بعد أن استطاعت هذه المكاتب بكوادرها الشجاعة على تقييم ورفع مستوى الأداء الوظيفي وغرس مفاهيم الحفاظ على المال العام والالتزام بالواجبات الوظيفية وعدم الإخلال بالقوانين والتعليمات وكذلك كان لهذا دور ايجابي بتكريم الموظفين المتميزين وإنصافهم وهذا انعكس ايجابياً على أداء المؤسسة بالكامل لهذا وجدنا إن الخدمات المقدمة من قبل تشكيلات وزارة الاتصالات محل إشادة وكذلك خدمات هيئة الإعلام والاتصالات والدور الفاعل والريادي الذي كان لشبكة الإعلام العراقي والذي نعتبره احد الركائز المساهمة في دحر الإرهاب من خلال التغطيات الإعلامية للحرب وانشأ التحالف الاعلامي بمساهمة هيئة الإعلام والاتصالات
وأضاف ” بعد تحقيق النصر المؤزر انتهجت الحكومة الى إعلان الحرب على الفاسدين وسراق المال العام وتزامن ذلك مع أسبوع النزاهة الوطني وان هذه الحرب نحتاج إلى وقفة جادة من الجميع بمختلف مكونات المجتمع والمؤسسات المدنية والحكومية والأجهزة الرقابية وما تسعى إليه واستكمال كافة السبل لهذا الغرض
وأعرب المفتش العام استغرابه في هذا الوقت قيام مجلس النواب بالتصويت الأولي على إلغاء مكاتب المفتشين العموميين
مبيناً كان على مجلس النواب أن يأخذ بعين الاعتبار بانه تشريع هام لأسباب كثيرة اذ هو محل نقاش
موضحاً إن مجلس النواب بين بالأسباب الموجبة انه تم تشريع قانون الادعاء العام ونحن نود البيان ان الادعاء العام هو عبارة عن جهاز قضائي والدستور قد فصل بين السلطات الثلاثة والسلطة القضائية والتشريعية والتنفيذية وان وجود السلطة القضائية داخل المؤسسة التنفيذية يجعل تدخل من السلطة القضائية في السلطة التنفيذية حتى وان كانت تطبق تشريعات القوانين الخاصة بها لان مكاتب المفتشين العموميين هي من الاجهزة الرقابية التنفيذية داخل المؤسسات التنفيذية وهذا كان يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار
مكملاً إن قانون الادعاء العام بتطبيقاته يستوجب على المدعي العام ان يحيل المتهمين خلال 24 ساعة ولا يستطيع ان ينتظر على خلاف عمل مكتب المفتش العام الذي كان يقوم بواجبات التحري والتدقيق قبل التحقيق وواجبات المدعي العام ستكون له سلطة قضائية بالتحقيق وإحالة المتهمين لهذا سنرى سرب من الموظفين أمام المحاكم المختصة وبالتالي سيشل حركة المؤسسات التنفيذية
من جانب أخر أعرب السعيد استغرابه من بعض الإخوة النواب بطرحهم إن مكاتب المفتشين العموميين لم تقدم شيئاً وإنها لم تستطع استرداد الأموال وهذا خلاف الحقيقة فان مكاتب المفتشين العموميين استطاعت ومن خلال التقارير التي كانت تصل إلى الرئاسات الثلاثة سنوياً وكذلك الى الموازنة العامة بإعادة الأموال المنهوبة والمسروقة والمكاتب التي استطاعت أن تقدم التضحيات الكثيرة ومنها الشهداء فإنها سالت دماء شهداء هذه المكاتب فيجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار
مبيناً إن بعض النواب يتهم مكاتب المفتشين العموميين بأنها لا تأخذ دورها بتدقيق شهادات المسؤولين من الوزراء وهذا لا يدخل من ضمن صميم عمل مكتب المفتش العام باعتبار إن الوزراء يؤدون القسم أمام مجلس النواب وكذلك الترشيح بالنسبة للوكلاء والمدراء العامون تأتي من الحكومة فبالتالي يجب على مجلس النواب التدقيق قبل ان يعين وزير في أي وزارة وبالتالي يقع اللوم على مكتب المفتش العام
معلناً استغرابه كيف ينصب وزير على وزارة وهو لا يحمل شهادة وكيف أدى القسم أمام مجلس النواب وكيف صدرت أوامرهم الإدارية بالتعيين في المؤسسات التنفيذية للوكلاء وللمدراء العامين دون التدقيق في شهاداتهم وكيف صدرت الأوامر الديوانية فهذا كلام ليس فيه دقة لكن مع هذا وجدنا بعض الأصوات الوطنية التي انبثقت من مجلس النواب وطالبت بدراسة الموضوع دراسة حقيقية
وطالب المفتش العام السيد أيمن نعمة سعيد بالرجوع عن أمر الإلغاء في هذا الظرف الذي دعت فيه الحكومة إلى إعلان الحرب على الفساد والفاسدين ثم نفاجئ بإلغاء الجهاز الرقابي
وعلى صعيد متصل قدم عميد معهد الاتصالات المهندس احمد محمد صالح كلمة بين فيها “ان استضافة معهد الاتصالات بيوم النزاهة الوطني تؤكد فيه انها رديفة لعمل المهنة الوطنية وللنزاهة ولأمانة الوظيفة”
واستذكر تاسيس مكتب المفتش العام في وزارة الاتصالات الذي مارس عمله بتقدم ايجابي الذي اصبح فيه مكتب المفتش العام زميل المهنة الذي يقوم باستدعاء الموظفين لتذكيرهم بالقانون قبل وقوع الخطا الكبير
وعلى هامش الحفل قدمت لوحة شعرية للشاعرة زينب العابدي يرافقها عزف للفنان زياد هادي ثم اختتم الحفل بتقديم الشهادات التقديرية للموظفين المتميزين خلال عام 2017 في وزارة الاتصالات وشبكة الإعلام العراقي وهيئة الإعلام والاتصالات

عن wedsb33445566

اضف رد