اخر الاخبار
الكفيل وسجن الحوت ..من أوليات أمن ذي قار

الكفيل وسجن الحوت ..من أوليات أمن ذي قار

ذي قار/
حسين باجي الغزي

تقرير إخباري/

الكفيل وسجن الحوت ..من أوليات أمن ذي قار
ينتظر العشرات من المواطنين في مداخل الناصرية الاربعه يوميا زوارهم أو أقاربهم ممن لاتشير بطاقاتهم المدنية أنهم من سكنه المحافظة ..ويتطلب الأمر إدراج معلومات دقيقة وواضحة مرفقة بصورة ضوئية لأحد المستمسكات التعريفية للكفيل.ليتسنى لزوار المدينة من الدخول وضمان نواياهم بعد اعتماد نظام الكفيل قبل أكثر من أربعة أشهر .والذي تعتمده فقط محافظة ذي قار ومحافظات كردستان من بين مدن العراق.
ويقول مسئولون أمنيون في المحافظة إن تحقيق الأمن لمحافظة ذي قار وحماية مواطنيها هو من أولويات الخطة الأمنية، وأن الإجراءات المعتمدة حاليا في تطبيق نظام الكفيل حالت دون الخروقات الأمنية وجنبت المحافظة 80% من العمليات الإرهابية التي كانت تستهدفها في السابق، وهذا النظام لا يعيق بصورة كبيرة من يريد الدخول الى المحافظة وفق الإجراءات المتبعة. وان الإجراءات الأمنية عند مداخل المحافظة والسيطرات الخارجية أدت إلى إفشال المخططات الإرهابية وحالت دون دخول السيارات المفخخة.
وتأتي هذه الإجراءات بعدد اعتراف عدد من الإرهابيين ملقى القبض عليهم أفادوا بان هناك مخطط لاقتحام سجن الناصرية المركزية والذي يبعد بحدود 10كم عن مركز المدينة من قبل عناصر متطرفة تقضي خطتها بالتحشد في المدينة وتتزود بمعدات وأسلحة لتنفيذ هجوم لتحرير المئات من نزلاء خطرون من فصائل إرهابية تم نقلهم من سجون أخرى ومن سجن أبو غريب الذي تم إخلاؤه لدواع أمنية، منتصف نيسان من العام الماضي
والذي تعرض إلى عملية اقتحام العام الماضي 2013، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المنتسبين وهروب عدد كبير من السجناء.

ويضم سجن الناصرية المركزي أكثر من 3000 نزيل ويعتبر من أكثر السجون المؤمنة والمحصنة في البلاد، فضلا عن توجه الحكومة ووزارة العدل لإخلاء معظم السجون الموجودة في المحافظات غير المستقرة والتي تتعرض لخر وقات أمنية، ليرتفع عدد النزلاء الحالي إلى أكثر من 4000 نزيل معظمهم من المحكومين بقضايا إرهابية خطيرة “.مما حدا وزارة العدل ببناء سجن إضافي ضمن محيط سجن الناصرية يتسع لـ 3000 نزيل.وتحيط بالسجن اسيجه مكهربة وخنادق عميقة وتنتشر على جدرانه العشرات من أبراج المراقبة المحصنة والمجهزة بالرشاشات الثقيلة وأسلحة القنص وكاميرات مراقبة متطورة .
وتسبب نظام الكفيل بردود أفعال غاضبة لدى المواطنين الذين وصفوا الناصرية بأنها سجن كبير يجاور سجن أخر وهو سجن الحوت (وهو الاسم الذي أطلقة السكان المحليون ) لمساحته الشاسعة وحجم بناياته .واعتبروه أنة مخزنا لقنابل موقوتة قد تنفجر في لحظة أشارة إلى عتاة النزلاء واخطر الارهابين . لكن يبقى توفير الأمن وحماية الموطنين هو جوهر الخطة الأمنية في المحافظة .
وان على أن من يريدون الدخول إلى المحافظة سواء كانوا أشخاصا أم شركات من المفترض إن يكون لهم تنسيق مع الجهات أو الأشخاص الذين يريدون زيارتهم أو العمل معهم في المحافظة، وهؤلاء بدورهم يمكن إن يضمنوا لهم الدخول عبر تعريفهم للسيطرة الخارجية عند مداخل المحافظة حتى يكون دخولهم بعلم المحافظة ونتجنب تسلل العناصر الإرهابية.

عن وكالة اينانا الدولية للاخبار

اضف رد