اخر الاخبار

حوار مع المجاهد السيد جمال الطالقاني الأمين العام لكتائب الزهراء (ع) للمقاومة الإسلامية.


حوار مع المجاهد السيد جمال الطالقاني
الأمين العام لكتائب الزهراء (ع) للمقاومة الإسلامية.اجري الحوار حسين باجي الغزي

مضت ساعتان من الانتظار في مقر الأمانة العامة لكتائب الزهراء للقاء السيد الطالقاني …وسط إعداد من مقاتلي الكتائب الذين حضروا لإلقاء التحية على أمرهم وهم يعودون أو يلتحقون بجبهات القتال التى ينتشر فيها مقاتلي كتائب الزهراء (ع).. للتعرف على مشاعرهم أزاء المشاركة بالحشد الشعبي …اقتنصت هذة اللحظات الجميلة وانا بين شباب وشيبه نذروا أنفسهم لتراب الوطن وجادوا بالغالي والنفيس من اجل العراق…وتلمست أن نفوسهم راضية ومشاعرهم مطمئنة من أنهم عماد هذا البلد وذخره المضموم…و أنهم بايدي امينة وقادة مخلصين …وانهم طوع المرجعية والوطن ..وسيلبون النداء في أي بقعه وشبر من ارض العراق الحبيب .
ومن حسن الصدف إن ثلة طيبة من مجاهدي لواء غضب البصرة من كتائب الزهراء (ع )حضر للقاءا تشاوريا مع الأمين العام …شعرت منهم إن العراق واحد ,وهم أبنائه للدفاع عن حياضه أينما يكون الدواعش فهي ارض معركتهم .واي عراقي يضام فهي قضيتهم .
كذلك حضور بعض المتبرعين من عامة الناس ووفود من النقابات المهنية التي تبتغي الاجر والثواب بمشاركتها بدعم الحشد الشعبي كونه باب من أبواب الجهاد.
ما ان ادخلنى معاونوه حتى بادرني السيد الطالقاني بالتحايا والاعتذار الشديد..قائلا (نحن وانتم جنود هذه المعركة … الإعلام ونحن إخوة في الجهاد والسلاح )
طوال لقائي معه لم تصمت أجهزة الهواتف والاتصال فقطعاتة التي تنتشر في قاطع ديالي وبروين ودلي عباس والانبار وجرف النصر تحتاج الى الدعم والاستشارة والتوجيه ..وفي خضم هذة التقاطعات كان لي معه هذا الحوار .
*البداية حدثني عن كتائبكم وتشكيلها ؟
-كتائب الزهراء للمقاومة الإسلامية تشكلت بعد فتوى ونداء المرجع الديني الاعلى السيد السستاني دام ظله الوارف العليا بعد احداث 10/6/2014 لمشاركة إخوانهم في الفصائل الجهادية المسلحة الاخرى وهي متواجدة وتمسك الأرض في قاطع ديالى ابتدا من شيروين ودلي عباس وفي اغلب المناطق الساخنة .
*ابرز العمليات الجهادية لكتائبكم والمناطق التي شاركتم بتحريرها :
شاركنا في عملية تطهير امرلي وجرف النصر ولدينا مجاميع من الهندسة في الكرمة تشارك في تطهير الأرض واغلب المناطق التي حررت في ديالى .
*هل تتبعون الى جهات سياسية او أحزاب دينية ومن أين تستقون دعمكم المالي :
نحن كتائب مسلحة لا نتبع إي جهة سياسية او حزب ولن يملي علينا احد أجندات قطرية او خارجية ونهتدي بتوجهات الدولة والمرجعية واننا بعيدون كل البعد عن التوجهات السياسية بل نحن فصائل جهادية ينتهي دورنا الجهادي بعد تحرير كل شبر من ارض بلدنا الغالي واستقرار شعبنا وعودة أبنائه الذين نزحوا بعد الوضع الذي أصاب مناطقهم نتيجة العمليات القتالية .. ولا نتلقى أي دعم جهوي الا من مايقدم لنا من مواطنون اصلاء وجمعيات ونقابات تساهم في رفد فصائل الحشد الشعبي واغلب أسلحتنا وعتادنا هي شخصية .
واماعملية دعمنا فأننا طالبنا الجهات ذات العلاقة وبالذات الحكومة بشمولنا اسوة بأخواننا المجاهدين في الفصائل الاخرى بمستحقاتنا المالية ودعمنا لوجستيا .. وقد توجهنا وزرنا المراجع الدينية الرشيدة في النجف الاشرف لطلب المساعدة حول الامر وزادتنا مباركتهم اصرارا وفخرا لتواصل قتالنا الجهادي .. واضعين امام اعيننا امن عراقنا وسلامة شعبنا مضحين بالكثير مما نملك حيث ان الكثيرين من مجاهدينا يعمل اثناء اجازته كي يجمع المال ليغطي قوت عائلته اثناء غيابه وجهاده بغض النظر عن الكثيرين الذين اضطروا لبيع اثاث بيوتهم ومقتنياتهم كي يستمرا بالجهاد المقدس وبسلاحهم الشخصي .
*هل شعرتم ان هنالك تمايز بين فصائل الحشد الشعبي في عملية التجهيز والمؤن وغيرها .
جميع الفصائل المسلحة هي على قدم المساواة ولايو جدهناك أي تميز بأستثناء ان هناك فصائل ترفدها كتلها السياسة او قواعدها الحزبية وكلنا موحدون اتجاه الهدف الذي نسعى جميعا لتحقيقه وهو تحرير ارض العراق وفرض امنه وعودة العوائل المبتلية والنازحة..
*هل من استذكار لشهداء كتائبكم وجرحاكم وما ذا قدمتم لهم .
ان اسماء خالدة مثل شهداؤنا محمد الابيض وعلي طالب الفريداوي وحسين الكناني «طيب الله ثراهم» لايمكن ان تغيب عن ذاكرتنا وسفرنا الجهادي وهم في العيون والحدقات .و قدمنا الكثير من الجرحى التي نزفت دماؤهم الزكية دفاعا عن الأرض والعرض وقدمنا لهم أقصى مانستطيع ورعاية عوائلهم وذويهم.
*مامستوى الانضباط عند مقاتليكم وهل سجلت حالة خرق او تجاوز في كتائبكم .
الحمد لله ومنذ عشرة أشهر في المشهد الجهادي لم تسجل أي حالة خرق ونحن من المجاميع الجهادية ألاكثر من منضبطة ..وهذا بفضل المتابعة والصرامة والضبط الذي يتحلى به مقاتلينا وبفضل تو جيهات الامانة العامة وأمراء المجاميع القتالية.
*في نهاية اللقاء أشكركم جزيل الشكر وأود أن اسمع كلمة بحق مجاهدينا في الحشد الشعبي .
ان وجود قوات الحشد الشعبي كجهة مقاتلة ضد الارهاب هو وجود املته الظروف والمتغيرات التي رافقت تقدم داعش واحتلالها الموصل ، اذ اصبحت هذه القوات جهة مساندة للقوات المسلحة في عمليات التصدي وايقاف زحف عصابات “داعش” نحو مختلف المدن والمناطق العراقية ، وقامت بواجبها الوطني في شن عمليات تعرضية كبحت كثيرا من اندفاع عصابات “داعش” وأدت الى الحاق الهزائم المختلفة بها وفي العديد من قواطع العمليات.
ولا تزال اسهامات المتطوعين من افراد الحشد الشعبي موضع اعتزاز وتقدير الجميع من دون استثناء لأنها تمثل تجسيدا للشعور الوطني الحقيقي بضرورة ان يدافع ابناء البلاد عن حرماتهم ومقدساتهم ووجودهم بعيدا عن جميع اشكال المزايدات السياسية وغيرها التي تحاول ارباك المناخ السياسي وخلطالاوراق.
لا شك ان عملية تنظيم الحشد الوطني وتحويله الى قوة مسلحة ضمن غطاء حكومي رسمي يأتمر بأوامر القيادة العسكرية العليا ويخضع لضوابط الدولة وقوانينها يعد امرا مطلوبا ومهما من اجل ضمان استمرار افراد الحشد الشعبي بواجبهم اولا، ولمنع التقولات والآراء التي تحاول الاساءة الى عناصر الحشد الشعبي عبر حرب اعلامية مزيفة من جهات لا ترغب باستمرار نجاحات ذلك الحشد لغايات تؤكد ارتباط أصحابها بعصابات “داعش”، وذلك لأن عمل هذه الجهات يصب في خدمة تلك العصابات الإرهابية.
اللهم انصر العراق والعراقيين وزلزل الأرض تحت أقدام المارقين. وسيكون شعارنا (مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ) …وسنستمر برفع هذا الشعار حتى ننال احدى الحسنين.
ومن الله المنة والفضل .

DSC08400

 

عن وكالة اينانا الدولية للاخبار