اخر الاخبار

الدكتور عبدالامير الحمداني …المنسي عراقيا ..المحتفى به عالميا . جبار جعفر

الدكتور عبدالامير الحمداني …المنسي عراقيا ..المحتفى به عالميا .

جبار جعفر

لم هذا التجاهل والتقصير المتعمد اتجاه الاعلام والمبدعين ياحكومة ؟!
بالامس وعند زيارتي للدكتور عبد الامير الحمداني 15400528_1305469332857443_4555666279960411052_n في مستشفى جامعة ستوني بروك في نيويورك قبل خروجه من مشفاه في نقس اليوم بانتظار استكمال المرحلة الاخرى من العلاج. كان الاهتمام كبيرا بالأخ عبدالامير من قبل كادر المستشفى الطبي وزملائه وأصدقائه الأمريكان من الأكاديميين والباحثين ممن يعرفون جوهر عبدالامير ويقدرون أهميته كباحث آثاري لا يشق له غبار في مجال الأنثروبولوجيا. قالت عنه الباحثة الامريكية الكبيرة إليزابيث ستون “عبدالامير باحث اسطورة ينبغي الانتباه له””
الذي اثار استغرابي لم يسأل اي من المسؤولين الحكوميين العراقيين عن دكتور عبدالامير لا من وزارة الثقافة ولأ من رئاسة مجلس الوزراء وهم يعرفون دور دكتور عبدالاميرالكبير في تشجيع البعثات الاستكشافية للجامعات العالمية الرصينة للمجئ والعمل في العراق بعد توقف كبير، ودوره في ملف ترشح أهوار وآثار العراق لقائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عندما عهد له رئيس الوزراء ،الدكتور العبادي مهمة العمل على اعادة ترتيب الملف وسد الثغرات الفنية فيه قبل عرضه على اللجنة المختصة في مؤتمر اسطنبول. ويعرف السيد مهدي العلاق عبدالامير الحمداني جيدا خلال عمله على الملف ، ويعرفه يوم رفض طلب له كان قد رفعه عن طريق المحافظة من اجل الحصول على شقة سكنية يدفع ثمنها من راتبه الذي لم يتجاوز ستمائة ألف دينار بدلا من شقه استأجرها فوق السطوح ولم يطلب قلعة من القلاع التي استولى عليها المجاهدون السياسيون. عبد الامير ليس بحاجة الان الى المال من الحكومة لان تكاليف العملية الجراحية التي اجراها فريق طبي والتي استغرقت اكثر من اربع ساعات تحملتها الجامعة التي تخرج منها عبدالامير والتي تعرف وتقدر قيمته . التكاليف باهظة جدا والذين يعيشون في أمريكا يعرفون ذلك لكن المؤسسات الأكاديمية التي ترعى العلم والعلماء تدرك ان المال لايساوي شئ امام العباقرة والموهوبين. العراق اليوم كما هو الحال في زمن النظام البائد بيئة طاردة للكفاءات العلمية التي تُستنزف كل يوم كما تُستنزف العملة الصعبة في مزادات البنك المركزي. اخشى ان يأتي اليوم الذي يصبح فيه العراق مفلسا من كل شئ لا من العقول ولا من العملة الصعبه وبذلك تكون الطامة الكبرى ويتحقق المثل العامي ” ظل البيت لمطيرة وطارت بيه فرد طيره”
Abdulamir Hamdani

عن wedsb33445566

اضف رد