اخر الاخبار

بوتين أوفى من اوباما والدب الروسي سيركل الحمار الأمريكي قريبا

 

 

حسين باجي الغزي

حسين باجي الغزي

 

حسنا فعل السيد العبادي حينما توجه شرقا إلى   روسيا بعد ان فض عرى ألصداقه مع المخادع الأمريكي اوباما وطاقمه الذي يلعب على حبال الوعود وإطلاق التصريحات الفارغة  بعراق امن وجيش قوي ولحمة وطنية متماسكة .

هذه الوعود واجهت اوباما بسيل من الأسئلة، حيث تركزت مجمل تساؤلات الصحفيين، الأسبوع الفائت، على مسألة واحدة، مستفسرين عما إذا لم يحن الأوان بعد، ليعيد النظر في إستراتيجيته في العراقوسوريا ، بعد تمدد تنظيم داعش وسيطرته على مدينتين مهمتين فيهما خلال عدة أيام. ليأتي جواب المتحدث باسم أوباما بـ كلا، سقوط مدينتين لا يعني إطلاقا فشلا كاملا للإستراتيجية.

 

نحن لانشك بأنها استراتيجيه فاشلة وخاوية وفارغة الا من استعراضات اليانكي الأمريكي وعضلات  لجسم شرطي العالم والذي  يبدو انه يشهد الزهايمر او الشيخوخة. جعلت الانتقادات الأشد، تأتي من مجلس الشيوخ الأمريكي (الكونغرس)، حيث طالب الجمهوريون الذي يشكلون أغلبية أعضاء المجلس، بتغيير تلك الإستراتيجية، في حين ذهب قسم منهم أبعد من ذلك، ليطالب بإرسال جنودا أمريكيين إلى المعارك في الأماكن التى يتمدد بها داعش .

 

أن حرية الأسد العراقي التي استلبها الحمار الأمريكي كفيلة بان يعيد سياسينا النظر في العلاقات العراقية الأمريكية والتي لم نجني منها سوى وعود عرقوبيه وأماني مضلله وان بلدنا وحكومتنا “حره باختيار” شركائها في المجتمع الدولي بما يتعلق بمواجهة تنظيم داعش،  بعد إن يأسنا من الدعم الأمريكي الحالي بمواجهة الإرهاب” ومعاهدة الدفاع المشترك …وبالتأكيد سنتجه نحو الشرق او الى أي جهة تؤمن مصالح بلادنا وحماية شعبنا .

 

أن العراقيل التى يضعها بعض نواب الكونغرس منذ أشهر تسليم مروحيات أباتشي لبغداد بانتظار الحصول على تأكيدات بعدم استخدامها ضد المدنيين وأسباب واهية ومهينة لدولة حرة كريمه كعراقنا بينما تسلمت وزارة الدفاع العراقية الاثنين الماضي  عشرات المدافع والمدرعات الروسية الصنع، وذلك بعد أيام على تسلم بغداد 13 مروحية عسكرية روسية متطورة من طراز MI35.وبكل يسر وسهولة. يعطي دليلا واضحا إن الساسة الروس وعلى رأسهم بوتين أكثر صدقا وفاءا من اوباما وطاقمه اللعوب.

 

 

بالتأكيد ان تاريخا طويلا من العلاقات والتعاون بين العراق وروسيا ومواقفها المشرفة إزاء  قضايانا وقضايا العرب وفضاء الاستثمار المفتوح إمام الشركات الروسيه .خصوصا وان حقبة صدام كان اغلب مصادر التنمية والسلاح كانت شرقية وروسية بامتياز .

 

ويتطلع اغلب المراقبين والعامة إن ينتفض الدب الروسي ويركل وجه الحمار الأمريكي واخذ زمام المبادرة وإحلال السلم والأمن الدولي ودعم الشعوب المتطلعة للحرية والتحرر ..بعيدا عن النهيق الأمريكي .

عن وكالة اينانا الدولية للاخبار

اضف رد