اخر الاخبار

بعد موته … الجرذ عزة الدوري يعود مرة اخرى

images

بث تلفزيون التغيير المقرب من حزب البعث المقبور ومقره عمان تسجيلا صوتيا قال إنه للمومياءعزة الدوري الرجل الثاني في النظام السابق لينفيعملية قتله في صلاح الدين على مقاتلي الحشد الشعبي في أواسط شهر نيسان الماضي.وتحدث في كلمة التي لم يتسن التحقق من صحتها، عن دخول قوات الحشد الشعبي لمنطقة النخيب في الانبار، وهو ما تداولته الأنباء في 5 أيار/ مايو الجاري، مما يدل على أن الكلمة حديثة نسبيا.ومنذ 17 نيسان الماضي، تضاربت الأنباء حول مقتل عزة الدوري بعد إعلان السلطات العراقية العثور على جثته بين مجموعة قتلتها في محافظة صلاح الدين.

 

 

 

 

 

 

وقال الدوري إن إيران “تحتل” العراق وأضاف “كان في بعض عناوين التيار الصدري وعلى رأسهم قائد التيار السيد مقتدى (الصدر) يملك فرصة من التحدث بنوع من الحرية والآن انتهت الفرصة”.

 

“وكان في المجلس الأعلى كذلك بعض العناوين فيها خير أو بعض الخير وعلى رأسهم عمار الحكيم ورموز اخرى لا اسيمها خوفا عليهم من ايران.. اما الان انتهى كل شيء وضع الجميع تحت الخيمة الإيرانية الحديدية” بحسب الكلام المنسوب للدوري.

 

ونفى الدوري في كلمته علاقة حزب البعث المحظور بتنظيم داعش وقال بالرغم “من تقاطعنا الأساسي مع داعش من العقيدة إلى خطوة الميدان، فإن ما يمنعنا من اللقاء معهم هو رفضهم لنا، لأنهم يكفرون البعث ويحتجزون إلى اليوم منذ أكثر من عشرة أشهر ثلث أعضاء القيادة وعددا من ضباط الجيش السابق”.

 

وفي نبرة صوت مختلفة، فيما يبدو أنه تسجيل منفصل، دعم الدوري في كلمته التسليح الأمريكي، مع عدم ثقته بالدعم الأمريكي، للعشائر المنتفضة، قائلا إنه “يعزز وحدة العراق، وليس لتجزئة العراق كما يقول الحلف الصفوي”.

 

واعتبر الدوري هذا التسليح من أمريكا هو أول خطوة لها للتكفير عما فعلته من جرائم في حق العراق والأمة العربية، معتبرا أن أي خطوة للتسليح، من أمريكا أو غيرها، “للدفاع عن عرضهم وأرضهم مطلوبة لإيقاف الظلم والجور والمد الصفوي”.

 

لكن الدوري قال إن “الفيدراليات والأقاليم تهدف إلى تقسيم العراق”، مشيرا إلى أن “لكوردستان الحق في ذلك لأن قضيتها قضية أمة ووطن”.

 

واختتم الدوري كلمته بدعمه لعاصفة الحزم والملك سلمان، بتوضيحه لـ”الرفاق”، في كلمة تستخدم لأعضاء البعث واستخدمها الدوري مرارا في كلمته الصوتية، أن إيران مستعجلة على ابتلاع العراق لتبدأ بمعركتها الأساسية مع الأمة ودول الخليج والمملكة العربية السعودية، وهو ما تصدت له المملكة.

 

ومنذ 17 نيسان الماضي، تضاربت الأنباء حول مقتل عزة الدوري بعد إعلان السلطات العراقية العثور على جثته بين مجموعة قتلتها في محافظة صلاح الدين.

 

وجاء التسجيل المنسوب للدوري بعد اقل من يوم على كلمة لزعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي.

 

 

واليوم يعود هذا المومياء ليتكلم باسم العراق وهو لا يمثل شيئا بالعراق الا انه يمثل رجال الطريقة (السيبندية) التي عملت تحت اوامر القاعدة وقيادتها الاجنبية من الافغان وامراء الروتانات طيلة عشر سنوات مضت .

ان اكثرية الشعب العراقي وبكافة طوائفها ضد التعامل مع جرذان يخرجون من جحورهم وهم يسبون ويشتمون ويتوعدون ويتهددون من اجل اعادة الوضع الى ما كان عليه قبل 2003 يساعدهم على هذا الاندفاع غباء بعض القيادات الحكومية والسياسية.

 

 

خرج علينا الجرذ الطائفي عزت ابراهيم الدوري بعنتريات جديدة مستغلا الاحداث التي خرجت في مدن عراقية واسمعنا النغمة القديمة باسم العزة والكرامة وشرف الامة بعد ان هرب هو اعضاء قيادته الى حجورهم الداخلية والدول المجاورة وسلموا مفاتيح بغداد الى قوات الاحتلال الامريكي وبعد اثنى عشر سنة عادا الينا هذا الطائفي وهو يحمل مشعل الطائفية المقيت ورتبة عسكرية هو منحها لنفسه ليتكلم باسم العراق وشعبه من جديد .

 

 

اي قيئ هذا الذي يحصل وتحت اي وطنينة يتكلم هذا الذي لم تـُكسر عينه ابدا مثل عيون (الكح….ب) فهو يتكلم ويحذر حكومة من ان العراق لن يحكم بسياسة الراي الواحد والجهة الواحدة …تصورا من يتكلم عن الديمقراطية !!!!عزت ابراهيم الدوري الذي ساهم بقتل كبار قيادات البعث عام 1979 والذي حكم العراق كنظام سياسي متسلط طيلة 40 عاما وكانت نتيجتها ان المواطن بلا خدمات ويعيش في عصور ماقبل التاريخ !!!

الدوري كما فضحه عبد الجبار محسن وهو المستشار الاعلامي لصدام حسين حيث وصفه “بأنه طائفي متعصب ويمتلك قدرة كبيرة من التعصب لنفسه وطائفته، ‏وإن قيادات البعث التي كانت تحيط بصدام حسين لم تكن تفكر بالعراق بقدر ما كانت تفكر ‏بامتيازاتها ومصالحها وانهم كانوا عبارة عن دوائر نفاق تعمل لصالحها.

وقال محسن الذي توفي مؤخرا في عمان عن عمر تجاوز السبعين عاما ‏” انَّ ‏‏”المواطن العراقي من حقِّه أن يقول ان بقاء الاحتلال افضل من عودة اشخاص كانوا يقتلون ابناء ‏الشعب قبل عشر سنوات من الآن لذلك اعلن محسن وبصوت عالي نبأ موت حزب البعث وقال اننا نستطيع ان نقرأ عليه الفاتحة”.

واليوم يعود هذا المومياء ليتكلم باسم العراق وهو لا يمثل شيئا بالعراق الا انه يمثل رجال الطريقة (السيبندية) التي عملت تحت اوامر القاعدة وقيادتها الاجنبية من الافغان وامراء الروتانات طيلة عشر سنوات مضت .

ان اكثرية الشعب العراقي وبكافة طوائفها ضد التعامل مع جرذان يخرجون من جحورهم وهم يسبون ويشتمون ويتوعدون ويتهددون من اجل اعادة الوضع الى ما كان عليه قبل 2003 يساعدهم على هذا الاندفاع غباء بعض القيادات الحكومية والسياسية.

 

 

قال عزة الدوري في خطاب جديد له ردا على انباء مقتله في تسجيل جديد ان المليشيات الصفوية والتي تأمر بفيلق القدس الذين استفادوا من فتوى السيستاني وقال هؤلاء ليسوا عراقيين يذبحون النساء والاطفال واذا سيطرت ايران على العراق فانها ستجتاح الامة

وتبرأ من دعمه لداعش وقال انهم ارادوا ان يصوروا داعش هو الحزب والحزب هو داعش وان الذي يمنع لقائنا مع داعش لانهم يكفرون البعث ويحتجزون ثلث اعضاء القيادة منذ عشرة اشهر

وقال سبايكر جريمة نستنكرها لان اكثر من الف لم يقاتلوا الدولة الاسلامية ولازالوا في مرحلة التدريب وهم شباب وكان على داعش اطلاق سراحهم لكي يفرحوا اهل الجنوب

 

وقال نرفض الفدراليات والاقاليم عدا كردستان فان لها خصوصيتها ويجب ان نحرر النخيب

وأضاف ان امريكا تريد ان تكفر عن جرائمها بتسليح عشائر المحافظات ضد المد الصفوي

وحيا عمليات عاصفة الحزم وقائدها الملك سلمان بن عبد العزيز

وقال لقد فبركوا قضية مقتلي واضاف ان التيار الصدري وجماعة الحكيم كانوا يمتلكون فرصة للحفاظ على العراق

عن وكالة اينانا الدولية للاخبار

اضف رد