اخر الاخبار

رسوم اعتماد الصحف بين (الخاوه ) والتسليب !!

 

راضي المترفي

 

 

10389283_742507592503065_27765153825029821_nفي زمن العصملي الذي يشبه زمننا هذا حيث تبيع الولايات والمناصب والمواقع لمن هو قادر على الدفع والاختلاف فقط ان الدفع انذاك بالليرة والالقاب افندي . بك . باشا والدفع اليوم بالدولار والالقاب الدكتور . الاستاذ. الشيخ . السيد مع استمرار كلمة (مولانا ) في العهدين وبنجاح ساحق وكان من يشتري وظيفة يحلبها حد جفاف ضرعها وبعدها الى حيث القت رحلها يعني بالضبط عبالك ذاك العصر وهذا توئم لان بعصرنا بعد مايحلبها يلف (جوالاته )ويطير الى لندن او غيرها من العواصم التي تفرح بمن ياتي بحقائب مملوءة بورق البنكنوت الاخضر ولايهمها ان كان مسروقا او جاء عن طرق مشروعة , المهم نرجع لزمن العصملي اروح وآمن وياسادة ياكرام في ذلك الوقت اشترى احدهم منطقة ما وفرض سطوته عليها ونصب بها السيطرات واخذ ( يخرخش ) كل من اجبرته ظروفه المرور من احدى سيطراته وذات يوم اوقف اعضاء السيطرة احدهم وكان يحمل في يده دجاجة واخبروه ان الاوامر تقول تغريم من يحمل دجاجة ( فلس ) وكان الفلس في زمنهم يعادل مليون في زمننا الديمقراطي فقال صاحب الدجاجة يلوم حظه (منين اجتك يجمعه ) هنا قال عنصر السيطرة ومن اسمه (جمعه ) فلس صاح مولولا ( موكلتلها ما اخذ الدجاجه ) فقال الواقف في السيطرة ( ومن ياخذ شور مرته فلس ) هنا احتج وتدافع معه بالايدي فسقط غطاء رأسه فقال الحرس (والاكرع فلس )ويتطابق حال من يحمل جريدة ويذهب لاعتمادها بالنقابة حال جمعه الاقرع ودجاجته فهي لاتعتمد مالم لم يدفع ( فلس ) بحساب هذا الزمن وان اراد تجديدها فلس واذا نشر اعلان فيها طبعا هاي بعد عمر طويل اذا مو بالمشمش فلس واكيد الحال مثل حال جمعه الاكرع الماخذ شور مرته او دجاجة بدون فائدة ولا مردود للجريدة وصاحبها واكيد النقابة مو تمويل ذاتي ولا عايشه على رسم الاعتماد لان الحكومة ماشاء الله عليها تصرف عليها ببذخ وواضعة لها ميزانية بالمليارات من دون ان تطالبها بجرد حساب وموازنة سنوية والمحيرني اكثر وشاغل بالي النقابة لاتستطيع منع من يرغب باصدار جريدة ولاسلطة لها على من يمارس حرية الرأي ولاتقدم دعم لصحفي مثل (جمعه ) لوتطلع نخله براسه ولاتدعوه لاجتماعات الحبايب ولاتدرج اسمه بسفرة او وفد صحفي بس شنو المصخم وجهه وجابره يروح ويمر على سيطرتهم وياخذون فلوسه خاوه وتسليب من غير فائدة ولانفع هذا المحيرني .

عن وكالة اينانا الدولية للاخبار

اضف رد